مصريات
انت ايها المصري شكلك مش مسجل معانا

انضم لكوكبة منتدانا بتسجيلك من هنا

مبادئ الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مبادئ الفلسفة

مُساهمة من طرف محمد البرقي في السبت نوفمبر 28, 2009 10:46 am

مبادئ الفلسفة



مقدمة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا
ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم الاخوة الحاضرين السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته . أحببت أن اكتب عن موضوع الفلسفة لأننا قد لا
نعيرها أي اهتمام وهي علم يستحق الدراسة والاهتمام فالبون شاسع بين الحافظ
والمفكر فالحافظ يردد ما يسمعه من الآخرين كالببغاء وهو مجرد ناقل كلام
أما المفكر فهو يعمل على إعمال العقل في أمر لحله أو إدراكه وفق نظرية
ورؤية ثاقبة والفلسفة لها نظريات ومدارس متعددة لأنها ظهرت منذ أفلاطون
وأرسطو وسقراط ثم الفلسفة الإسلامية مثل الكندي وابن سيناء والرازي
والفارابي وابن راشد وغيرهم ثم عصر النهضة والعصر الحديث وهناك الوجودية
والمثالية والجدلية والتجريبية والوضعية والواقعية والمادية والبرجماتية..
الخ.
أخيرا أرجو أن ينال هذا الموضوع استحسانكم ولكم خالص الشكر..

الفلسفة

الفلسفة هي:
1- حب الحكمة
2- الحكمة
3- معرفة الإنسان نفسه
4- علم الأشياء الأبدية الكلية بقدر طاقة الإنسان
5- العلوم بالوجود بمبادئه وعلله
6- معرفة الأمور الإلهية والإنسانية .
والفلسفة مشتقة من فيلاسوفيا اليونانية وتفسيرها محبة الحكمة وتنقسم مسائل الفلسفة إلى ثلاثة أنواع :
1- مسألة الوحدة :
أعني علة العلل القادرة على كل شيء الخالقة لكل شيء مفيضة الحياة على العالم .وهذا القسم يسمي ما بعد الطبيعة أو ما وراء المادة .
2- مسألة الكثرة أعني مظاهر هذا العالم المتنوعة وهذا النوع يسمى ((الفلسفة الطبيعية)).
3- مسألة إفراد المخلوقات التي أهمها لنا الإنسان ويشتمل هذا النوع على ما يأتي :
علم النفس أي علم الحياة العقلية للإنسان ويبحث في:-
أ) الطرق التي يتبعها العقل للوصول إلى نتيجة صحيحة وهذا يسمى المنطق , وغايته ترقية فكرة الحق .
ب) في العاطفة هذا هو علم الجمال وغايته ترقية فكر الجمال.
ج) في الرغبة أو الميل وهذا موضوع علم الأخلاق وهو يدور حول فكرة الخير .
قال الأستاذ سلي (( إن تحليل الإدراك أساس علم المنطق وهو يقصد إلى وضع
قواعد بها نعرف أن نفكر أو نستنتج استنتاجا صحيحاً وتحليل الشعور أساس علم
الجمال وهو علم الغرض منه الاهتداء إلى مقياس صحيح يقاس به الجميل مما
يستحق الإعجاب )).
موضوعات الفلسفة :
1- ما بعد الطبيعة.
2- فلسفة الطبيعة.
3- علم النفس.
4- علم المنطق.
5- علم الجمال.
6- علم الأخلاق.
7- فلسفة القانون.
8- علم الاجتماع وفلسفة التاريخ.

ما بعد الطبيعة أو ما وراء المادة
يمكن أن يٌنظر إلى هذا العالم بكل مظاهره نظراً علمياً من جهتين مختلفتين
: إحداهما النظر إليه وفحصه من حيث أشكاله التي يتجلى لنا فيها وعليها تقع
حواسنا مغفلين الحديث عن علله المجهولة التي لا يمكن أن تعرف والجهة
الأخرى النظر في روح هذه الظواهر من غير أن تخلط تأثيرها. والأخرى موضوع
ما بعد الطبيعة .
لكل علم مدركات كعدة له وآلات , لا يبحث هذا العلم قيمتها وإنما يجدها
مهيأة من قبل فيستخدمها في أغراضه ويكتفي بها فهي موجودة وكفى مثل المكان
والزمان والكم والكيف والعلة والمعلول والحركة والقوة والهيولي والصورة
وهي مدركات توصف بها الموجودات رأت العلوم أن علة الحقيقية ليست إلا حقيقة
أخرى, وان سبب الحركة ليس إلى حركة أخرى فسبب الصوت مثلاً حركة الهواء ,
وليس ذلك السبب إلا حالة أخرى. جاء العلماء فبحثوا في الظواهر المتنوعة
(كل في فرعه الخاص) ونظروا في أشكال المادة وتغيراتها كما يتراءى لهم ولم
ينظروا في ماهية المادة ولا لم كانت كذلك , وإنما وجهوا كل اهتمامهم نحو
معرفة كيفيتها فكانت دائرة علمهم مقصورة على علم الأشياء المنتهية والتي
أساسها التجربة والاختبار ولم تقتنع بهذا نفس الإنسان وهي الشغوفة بالبحث
والاستقصاء .
فرأت أن هذه المظاهر الزائلة للحياة المادية لا تقوم بنفسها , وإنما يجب
أن يكون ورائها قوة خفية أزلية أبديه هي العالم كإرادتنا عندما نعمل عملاً
أو تتحرك بإرادتنا حركة شيء مطلق لا يمده حد وليست له نهاية , وهو علة
الموجودات, وهو الذي تسميه لغة الدين ((الله)) لهذا كانت الحاجة ماسة إلى
علم يبحث عن هذه المدركات المتقدمة التي تنتفع بها العلوم الأخرى وهذا
العلم المادي كما يتجلى لحواسنا , وإنما يبحث في الحواس من حيث مقدرة
الثقة بإدراكها كما يبحث عن ماهية الأشياء , وعلة العلل ولا يكتفي
بالحقائق حسب ما يوضحها الحس المشترك وحده, بل يتطلب الشيء المجهول الذي
قامت عليه العلوم الأخرى وإن شئت فقل أن هذا العلم يحاول أن يقف على
المحرك الخفي لهذا العالم ويتوق أن يخترق هذا العماء ليحس بنبضه.
وقال فولتير : (( إن علم ما بعد الطبيعة بستان يرتاض فيه العقل وإنه لألذ
من علم الهندسة فلا نعاني فيه ما نعانيه من الحساب والقياس , بل فيه نحلم
حلماً لذيذاً )).
وقال (بكل) في كتابه ((المدينة في إنجلترا)) إن كل باحث في علم ما بعد
الطبيعة إنما يبحث في إعمال عقله ولم يكن من وراء ذلك البحث استكشاف في أي
فرع من فروع العالم وقال ((بختر)) مؤلف كتاب القوة والمادة بينما نرى علم
النفس والمنطق والجمال والأخلاق فلسفة القانون وتاريخ الفلسفة يستحق
البقاء وينبغي أن يدرسها العقل البشري, إذ ترى ما بعد الطبيعة علماً
مستحيلاً, وراء الطبيعة وراء حواسنا فيجب أن يترك.

الفلسفة الطبيعية
نعني بها مجموعة الأشياء المرئية المدلول عليها بكلمة العالم وأما
((العقل)) ونعني به القوة التي بها ندرك ونعلم ونتأمل ذلك العالم وقد شوهد
أن ما تقع عليه حواسنا أكثر استرعاء لنظرنا من المدركات العقلية المجردة
فإن الأخيرة نتيجة تأمل من نفسه. فالطفل أول ما يتذكر إنما يتذكر أسماء
الأشياء التي تتميز بلونها أو ثقلها أو صوتها أو نحو ذلك وقد اثبت علم
اللغة أن أسماء الجوامد التي تدرك بالحواس أسبق في الوجود من الألفاظ
الدالة على عمل الحواس نفسها من نظر وسمع ونحوهما لهذا كانت المباحث
الفلسفية الأولى تدور حول المرئيات أعني مجموعة الأشياء التي نسميها
العالم .
وقد دون أفلاطون آرائه في هذا الموضوع في رسالة سميت ديماس وواضح الفرق
بين الطبيعيات وما وراء الطبيعة بأن الطبيعة معرضة للتغير وأما ما وراءها
((فمعرض الثبات)).
وفي العصور الحديثة سمي هذا الجزء من الفلسفة قسمولوجياء (علم الكون) وجعل
علم الطبيعة فرعاً منها. وكان مما يبحث في هذا الموضوع فلاسفة اليونان
الأولون مثل ((طاليس)) و((انسكمندر)) و((الكسيينيز)) وقد ذهب بعضهم إلى أن
ذلك العنصر الأساسي الذي تجري عليه التغيرات وهو الماء وآخرون أنه الهواء
ومن أجل سمي فلاسفة اليونان الأولون ((الفلاسفة الطبيعيين)) أي الذين
يبحثوا في المادة وما ظهر منها للحواس وما خفي وهم أول من تكبدوا مشاق
السير للوصول إلى الحقيقة .

علم المنطق
أن أول تميز عظيم يمتاز به أرسطو عن سلفه وهو وضعه وتفكيره وهو وضعه لعلم
جديد وهو المنطق ويعتقد رينان بضرورة تدريب العقل بطريقة مباشرة أو غير
مباشرة على الطريقة الأدبية اليونانية ويرى أن العقل لا يكتمل بدون هذا
التدريب ولقد أدى انحلال اليونان السياسي والاقتصادي إلى ضعف العقل
والأخلاق الإغريقية بعد أرسطو إن المنطق يعني ببساطة, الفن والأسلوب الذي
يساعدنا على تصحيح تفكيرنا . انه نظام وأسلوب كل علم , وكل نظام, وكل فن
وحتى الموسيقى تلجأ إليه. انه علم المنطق ويسمي علم الميزان إذابة توزن
الحجج البراهين, وكان ابن سينا يسميه خادم العلوم والفارابي يسميه رئيس
العلوم . وجاءت تسمية بالمنطق لأنه النطق يطلق على اللفظ وعلى إدراك
الكليات وعلى النفس الناطقة , وحيث أن هذا الفن يقوي الأول ويسلك بالثاني
مسلك السداد ويحصل بسببه كمالات الثالث اشتق له اسم منه وهو المنطق وهو
علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات لان
المقصود تحصيل المجهول من المعلوم والغرض من المنطق التميز بين الصدق
والكذب في الأقوال والخير والشر في الأفعال والحق والباطل في الاعتقادات
ومنفعته القدرة على التحصيل العلوم النظرية والعلمية وشرفة أن بعضه فرض
وهو البرهان لأنه لتكميل الذات , وبعضه ثقل وهو ماسوا البرهان من اقتسام
القياس لأنه للخطاب مع الغير ومرتبة في القراءة بعد تهذيب الأخلاق وتقويم
الفكر ببعض العلوم الرياضية ومؤلف المنطق ومدونه أرسطو والمنطقي إما ناظر
في الموصل إلى التصور ويسمي قولاً شارحاً ومعرفاً, وأما ناظر في الموصل
إلى التصديق ويسمي حجة وهو باب القضايا واحكمها.
المنطقية: اتجاه يجعل للمنطق مكاناً خاصاً في الفلسفة ويفصله عن سائر
العلوم النفسية والعقلية ويقدمه عليها في الشرف والرتبة, ويرد كل الظواهر
إلى أسباب منطقية ويفسرها بأسلوب منطقي .
وإذا شرحت نظرية أو قيل أو قول أو ذكر رأي فأنا نصغي إليه ونفهمه, ولكن لا
ينطبع في عقولنا حتى يبرهن عليه, فإن نحن حللناه وامتحناه وتبينت لناصحته
انطبعت في عقولنا نتائج لاشك في صحتها : وإننا إن سرنا على هذه الطريقة
قبل إننا نفكر تفكيراً منطقياً أو تفكيراً صحيحاً فالمنطق إذن علم التفكير
الصحيح وهو يبحث في القوانين والشروط الضرورية للوصول إلى حكم صحيح يقبله
كل مفكر عادي. ما الشروط التي تجعل الحكم صحيحاً؟ كيف نمتحن الحكم ونتأكد
من صحته ؟ هذه مسائل يبحث عنها علم المنطق وهو لا يعلمنا كيف نفكر أو ماذا
يعمل عقلنا عند التفكير فحسب ,بل يعلمنا أيضا كيف ينبغي أن نفكر فهو يحلل
التفكير الصحيح , وما نعمله لنصل إلى نتيجة صحيحة ويرينا خطأ الفكر عندما
ينحرف عن القواعد هذا وكثير من الناس يستخفون بالمنطق ويستهزئون به وما
دروا أنهم مناطقة إلى درجة ما تتبع ما يريد سمه المنطق وإن لم يعلموا ولا
يلاحظون قوانين التفكير الصحيح على غير علم منهم بها حتى ولا بوجودها إذا
نحن امتحنا التفكير وجدناه يتركب من ثلاثة أعمال يعملها العقل : إحساس
بالشيء أو المعني, وتأثير العقل بهذا الشيء أو المعني وإدراكه, وهذا هو
الفهم في ابسط أحواله بعد ذلك نبتدئ نؤلف بين فكرتين , فإما أن تقرن
بعضهما ببعض أو تفرق بينهما (أي إما أن تثبت وإما أن تنفي) وبذلك يتكون
الحكم على الأشياء وهذه الأحكام يظهر لنا بعضها صحيحاً والبعض الأخر خطأ .
عندما نستخلص حقيقة من حقيقة أخري نسمي ذلك استنتاجاً وليكون الاستنتاج
صحيحاً يجب أن نسير على مقتضى قوانين تعصمنا من الخطأ وتمنعنا من الوصول
إلى نتيجة باطلة والقوانين الأولية للفكر ثلاثة هي :
1) قانون الذاتية : وهو أن كل شيء هو هو , وبعبارة أخرى كل شيء هو نفسه .
2) قانون التناقص : هو أن لاشيء يمكن أن يكون هو ليس هو.
3) قانون الامتناع : وهو أن الشيء إما أن يكون أو لا يكون أو الشيء إما أن
يكون كذا أو غيره وبعبارة أخرى الشيء إما أن يجاب عنه بنعم أو بلا وهناك
طرق :
1- طريقة الاستقراء : وهي فحص أمثلة ومعلومات ثم محاولة الوصول منها إلى
قاعدة عامة وتسمى هذه الطريقة التحليل لأنها تحلل الكل إلى الأجزاء .
2- طريقة الاستنتاج : وهي العكس من الأولى ففيها يبتدأ بذكر قضية عامة ,
ووضع بعضها بجانب بعض واستنتاج النتائج منها وتسمى طريقة التركيب لان بها
تركب من الأجزاء قضايا عامة.
مثال على طريقتين
الطريقة الأولى : إن الماء يتمدد بالحرارة والحديد يتمدد بالحرارة ونستقري
كثيراً من الأجسام فتجدها كذلك فتضع القاعدة العامة وهي الأجسام تتمدد
بالحرارة .
الطريقة الثانية : أن تضع القاعدة العامة أولاً ثم تستبح منها أن الفضة والذهب والحديد تتمدد بالحرارة .

علم الجمال
الجمال: صفة الحُسن في الأخلاق والأشكال وفي المعجم الفلسفي يطلق على
معنيين الجمال الذي يعرفه الجمهور مثل صفاء اللون ولين الملمس, وهو على
قسمين ذاتي وممكن الاكتساب, وثابتهما الجمال الحقيقي, وهو أن يكون كل عضو
من الأعضاء على ما ينبغي أن يكون من الهيئة والمزاج . والجمال الحقيقي صفة
أزلية لله تعالى شاهد في ذاته
والجميل هو ما يخاطب في النفس والإحساس بالجمال أو عاطفة الجمال وهو بخلاف
الجليل حيث الأول محرك للرضا وباحث على السعادة. والثاني يثير في النفس
الرهبة والخشية وقيل الجميل هو المعبر.
إن في حواسنا ولاسيما حاستي البصر والسمع أليافاً بها نشعر باللذة إذا
سمعنا بعض الأوصاف أو رأينا بعض المناظر, وأن المناظر الطبيعية العديدة في
بهائها وجمالها وعظمهما, وتوقيع الموسيقيين في تناسقه, وصور المصورين
وتماثيلهم وقراءة الشعر الجميل وسماعه ليحدث في نفوسنا أريحه ويبعث في
قلوبنا هزة طرب, فطوراً نلفظ بها يدل على شعورنا فنهتف ((ما أجمله وما
أبدعه)) إنه لمنسق وانه لرشيق وطوراً نتذرع بالصمت إذا لم نجد قولاً يعبر
في شعورنا وإنا لنسر بروية الشيء ونعجب به ولو كنا لا نملكه بل قد يزيدك
وجهه حسناً إذا ما زدته نظراً إن الجميل ترتاح له النفس وينشرح له الصدر
قال نتشه كل ما كان قبيحاً يضعف الإنسان ويقبض صدره إذا يذكره بالانحطاط
والخطر والوهن .
ولكن ليس كل ما ترتاح له النفس جميلاً.
أن اللذة التي تحدث من الجمال نتيجة تأثير في العقل بواسطة الحواس , ولست
أعني كل الحواس, وإنما أعني الحواس الراقية وهي حاستا السمع والبصر, فليس
كل ما يلذ كحاستي اللمس والشم دائماً جميلاً. فلا شيء من الجمال من فاكهة
لذيذة عند أكلها ولا في مطعوم عندما نطعمه إذ لا يوصف ذوق تفاحة ولا شم
مشموم بأنه جميل وإنما يقال طعام مستطاب ورائحة طيبة والجميل حقاً هو الذي
يمنحك لذة لا تكافئها لذة بالتأمل في محاسنه أو بالإصغاء إلى تناسق نغماته
ليس يتنافع عادة (أعني انه ليس ينافع مادياً) والسمع والبصر اللذان يعدان
أعظم الطرق في العقل هما العضوان اللذين يوصلان إلى المخ أو المركز العصبي
كل التأثيرات التي تحدث من التأمل في اللون والشكل والهيئة والحركات أو من
سماع أصوات خاصة وهذه التأثيرات تكون مصحوبة عادة بشعور بلذة أو ألم وتسمى
اللذة التي تحدث من التأمل في الجمال ((لذة الجمال وهي أثر الجمال يخاطب
عواطفنا وعقولنا وخيالنا بواسطة الحواس فيزكي نفوسنا ويرقيها ويزكيها. نعم
إن الفيلسوف والعامي يشتركان في أن كلا يشعر ولكن الثاني لا يستطيع أن
يوضح شعوره بقول أو فعل كما يستطيع الفيلسوف والفنان فالعامي يشعر فقط
والفيلسوف يشعر بتأمل فالعامي في غريزة ساذجة وعاطفة وإلهام يشاركه فيها
الحيوان إلى حد ما وفي الفيلسوف تبصر وإمكان وفكر . علم الجمال ((علم
الجميل)) وهو يبحث في الشعور والإحساس واللذائذ التي تبعثها مناظر الأشياء
الجميلة وان هذا العلم لا يبحث في الجميل فقط بل يبحث في القبيح أيضاً،
الجميل يبعث في النفس الشعور بالحب والجاذبية واللذة والسرور, والقبيح
يبحث الشعور بالكراهية والنفور ولكن نرى جمال الطبيعة الرائع والنجوم التي
لا عداد لها سابحة في الفضاء منثورة نثر الرمال في الصحراء والجبال
الشامخة, والبحار الشاسعة, وشروق الشمس وغروبها , فنطلق عليها اسم
((الجميل)) وهي مع ذلك تحدث في النفوس حزناً عند التأمل فيها وتبعث فيها
نوعاً من الكآبة. قال الأستاذ ((بين)) في كتابه الانفعالات والإدارة إن
الفكرة الأولى في الجمال تنشأ عن الألوان .. فالطفل قبل أن يشعر بلذة من
جمال شكل أو جمال حركة تأخذه ببصره الألوان الزاهية والصور البديعة.
ويوضح هذه الفكرة أن الأجناس البشرية الأولى والأشخاص الذين لا يزالون في
طور الانحطاط يتجاذبون نحو الألوان الزاهية في الجماد والحيوان وأن من
أخذوا بخط قليل من الرقي يميلون إلى الألوان القوية كالأحمر والأصفر أما
الراقون المهذبون فيميلون إلى الألوان المتلائمة الحقيقة , وتعجبهم وحدة
الفكرة التي تنسق الألوان المختلفة والمظاهر المتعددة.
إذا تساءلنا ما هو الجمال؟ فإن تاريخ الفلسفة يعرض إجابتين .
أولهما : الاتجاه الذي يرى أن الجمال لا يمكن أن يقوم في تصورات لأنه قيمة
(في ذاتها) لا يمكن إدراكها لأن الأشياء المتناهية والعرضية هي التي يمكن
إدراكها. والجمال غير منتاه وغير عرضي ويمثل هذا الاتجاه بشكل واضح كانت
وثانيهما الاتجاه الذي يرى على العكس من ذلك فالجمال كالحقيقة ليست شيئاً
في ذاته وإنما الحقيقي له طابع عيني وواقعي ويميل إلى هذا الاتجاه هيجل
الذي يرى أن الجمال نمط معين لتمثيل الحقيقة وإظهارها في طابع حسي ولذلك
يبدأ هيجل مخاطرته في علم الجمال بالرد على (كانت) ويرى هيجل أن ما وصل
إليه كان نتيجة لفصله بين علم الظواهر وعلم الشيء في ذاته بينما الجمال في
رأي هيجل ليس تجريداً من تجريدات ملكة الفهم وإنما هو في ذاته العيني
والمطلق وبتعبير هيجل الفكرة المطلقة0


تعريفات وفق نظره فلسفية

الجملة
التعريف الفلسفي

أخلاق
جمع خلق وهو السجية والعادة والطبع .

أخلاق لاهوتية
الأخلاق الدينية.

أزل
دوام الوجود في الماضي وما لانهاية له في أوله كالقدم.

استدلال
إقامة الدليل أو النظر في الدليل.

استطراد
هو سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر غير مقصود بالذات بل بالعرض.

استنباط
استدلال ستناجي بنقل فيه الفكر من العام إلى الخاص.

استقراء
هو تتبع جزيئات الشيء وهو تصفح الجزيئات لإثبات حكم كلي.

إيحاء
إلقاء المعني في النفس بخفاء وسرعة.

برجماتية
الفلسفة العملية.

تفلسف
اصطلاح كانت يصف به الميل إلى أثاره المشكلات الفلسفية دون الرغبة في الوصول إلى حلول علمية مقبولة.

ثابت
الموجود الذي لا يتداول بتشكيك المشكك.

جوهر
آنية الشيء وعينه ذاته.

حتمية
من الحتم وهو القضاء والحتمية هي وجهة النظر التي تقول بأن لكل حدث جملة
وشروط فإذا توافرت فلا يمكن إلا أن يقع هذا الحدث ولاشيء غيره.

حدس
سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب والحدس فعل الذهن نستنبط به بداية الحد الأوسط في القياس .

حس
القوة المدركة النفسية وهي قوة غريزية .

حكمة
الرأي السديد الذي يسلك بصاحبه المسلك الصائب .

خلود
هو الدوام والبقاء .

ديموقراطية
من ديموس الإغريقية بمعني الشعب أو بالأصح من لا يملكون, ومن ثم فهي نظام
يعني حكم الشعب لنفسه.او على الأصح حكم الفقراء , وبذلك يتميز بأنه حكم
الأغلبية وليس حكم الصفوة العسكرية والدينية أو الأغنياء وما يزال هذا
المعني قائماً عند من يرون أن الفقراء هم البروليتاريا وأن الديموقراطية
هي حكم الطبقة العاملة .

ديناميكا
فرع من الفيزياء يبحث عن أثر القوة في الأجسام المتحركة والساكنة .

ذات
ذات الشيء نفسه وعينه والذات أعم من الشخص لان الذات تطلق على الجسم وغيره والشخص لا يطلق إلا على الجسم.

ذهن
قوة للنفس معدة نحو اكتساب العلم والذهن فعل العقل .

رؤيا
انطباع الصورة المنحدرة من أفق المخيلة إلى الحس المشترك.

مثالية
من المثال تعني الكلمة في الإغريقية الصورة أو الفكرة

زمان
جوهر مجرد من المادة لا جسم مقارن لها ولا يقبل العدم لذاته.

سرمد
هو السرد وهو التوالي والتعاقب سمي الزمان به لذلك بسبب مرور أجزائه بغضها عقب بعض .

طلسم
هو الخارق الذي مبدأه القوى السماوية الفعالة الممزوجة بالقوابل الأرضية المنفعلة لتحدث به الأمور الغريبة

عدالة
مملكة بالنفس تمنعها عن الرذائل .


العقل
العقل مشترك يدل على ثمانية معان مختلفة العقل الذي
يريده المتكلمون والعقل النظري والعقل العلمي والعقل الهيولاني , والعقل
بالملكة والعقل بالفعل والعقل المستفاد, والعقل الفعال والعقل جوهر بسيط
مدرك للأشياء بحقائقها

لامنطقي
المتجاوز حدود المنطق.

المجرد
الممكن الذي لا يكون متحيزاً ولا حالاً في المتحيز.

نسبية
صفة للعلاقات.

الهيولي
المادة.

وضعية
مذهب من يرى أن الفكر مناطه الواقع .

المقولات
أنواع الدلالات في القول.

الميتافيزيقا
ما بعد الطبيعة .

النفس
جوهر لا مادي قادر على الوجود بنفسه مستقلاً عن البدن.

تجريبية
مذهب يقول إن الخبرة مصدر المعرفة وليس العقل .

وجودية
جملة المذاهب التي ترى أن الإنسان هو الوحيد الموجود وان كلمة وجود لا تنطبق ألا عليه أما غيره فهو كائن.

الصيرورة
هو كون الموجود في حال تغير مستمر .

الحرية
عند هيدجر هي القدرة التي بها ينفتح الموجود على الأشياء وهو يكتشف الوجود.

الحرية عند هيجل
قيام الذات بنفسها وعدم الاعتماد على الغير ونسبة الذات إلى ذاتها.

الحرية عند كانت
هي الصفة التي تتصف بها الإدارة العاقلة في قدرتها على الفعل دون تأثير من الأسباب الأجنبية

خلود النفس
هو بقاؤها بعد الموت.

كوجيتو الدكارتي
نسبة إلى ديكارت وهو اختصار لعبارة أنا أفكر وإذن أنا موجود.

مطلق
يعني الحقيقة النهائية باعتباره واحد من مصدر التنوع.

معجزة
أمر خارق للعادة وتنقسم إلى ترك وقول وفعل .

نظير
ما يكون مشابهاً للشيء في أمر من الأمور الطبيعية التي تدرك بالحواس.

النظرية النسبية
صاغ إنشتاين النظرية النسبية الأولى الخاصة 1905م والنظرية النسبية
الثانية عام 1916م وبهما أكد اينشتاين أن الزمان ليس مطلقاً وان قياسه
يتأثر بالحركة النسبية في مكان وان قياس المسافات يتأثر بالزمان الخاص لكل
مشاهد وجمع بين الزمان والمكان في واحدة وطلق عليها اسم المكان الزماني
تتكون من مكان وزمان ونسبيتين.


_________________
avatar
محمد البرقي
كبير المصريين
كبير المصريين

عدد المساهمات : 62
نقاط : 14589
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/11/2009
العمر : 29
الموقع : القاهرة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mesryat.forums1.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى